تراثنا هويتنا

List item
List item
List item

أعمالنا

التراث المادي

العمارة، الحرف، المقتنيات القديمة، المواقع التاريخية

التراث الغير مادي

العادات، الفنون الشعبية، اللهجات، الموروث الثقافي

التراث الحضرمي

تهدف إلى الحفاظ على التراث الحضرمي والتعريف به محلياً ودولياً وتشجيع الأبحاث والمشروعات التي تسهم في صونه وتوثيقه

من نحن

مؤسسة أهلية غير حكومية، اتخذت من مدينة سيئون مقراً لها لتكون حارساً للإرث الحضرمي العريق. تأسست في مايو 2023 برؤية تهدف إلى حماية الموروث الثقافي والمعماري من الاندثار، ونشر عبق تاريخ حضرموت محلياً ودولياً، من خلال التوثيق العلمي، دعم الحرف اليدوية، وتأهيل الشباب ليكونوا همزة الوصل بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل

الرؤية

الحفاظ وتوثيق التاريخ الثقافي والتراثي

الرسالة

التوعية المجتمعية بأهمية الاهتمام بالتراث، وتعريف المجتمع الخارجي بالتراث الثقافي الحضرمي.

​أهدافنا التشغيلية:

– مساعدة الباحثين والمهتمين بالتراث الحضرمي.
​- إبراز الحرف في حضرموت ومشاركتها في الأنشطة.
​- الإشراف على مركز الفضة الحضرمية.

​الرؤية الاستراتيجية:

– تحفيز المجتمع على الاهتمام بالتراث من أجل نشر المعرفة وتنمية الوعي بالتراث الحضرمي.
​- بناء وعي مجتمعي مبني على ثقافة الانفتاح على الآخرين في المجتمع الحضرمي.
​- خلق شراكة مع الجهات الرسمية والمؤسسات المهتمة بالتراث في الداخل والخارج.

مشاريعنا

تتنوع مشاريعنا لتشمل مجالات حيوية تضمن استدامة الإرث الحضرمي، بدءاً من إحياء الحرف التقليدية عبر مراكز متخصصة كمركز الفضة، وتوثيق التاريخ الشفهي والمخطوطات لبناء قاعدة بيانات ثقافية للأجيال، وصولاً إلى حماية العمارة الطينية الفريدة من خلال مبادرات الترميم والبحث العلمي، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات والمهرجانات التراثية التي تهدف إلى غرس قيم الهوية في نفوس الشباب وتعزيز الوعي المجتمعي بعراقة تاريخنا

مركز الفضة الحضرمي

يعد مركز الفضة الحضرمية قلب المؤسسة النابض لإحياء أحد أعرق الفنون اليدوية التي اشتهرت بها حضرموت تاريخياً؛ حيث يعمل المركز على صون تقنيات صياغة الفضة التقليدية من الاندثار عبر برامج تدريبية متخصصة تستهدف جيل الشباب، لدمج مهارات الأجداد بلمسات عصرية، وضمان استمرار هذا الإرث كرمز للهوية الوطنية ومصدرٍ للتنمية المستدامة للحرفيين المحليين

كيف نعمل؟

نعمل وفق منهجية علمية وميدانية تجمع بين البحث والتوثيق الدقيق للموروث، وبين التنفيذ العملي من خلال إطلاق المبادرات النوعية ومراكز التدريب المتخصصة، معتمدين في ذلك على كفاءات محلية وخبرات بحثية، وبالشراكة الفاعلة مع المجتمع والجهات ذات العلاقة، لنضمن تحويل جهود الحماية من مجرد أفكار إلى واقع ملموس يسهم في استدامة تراثنا وهويتنا